الذهبي
562
سير أعلام النبلاء
من أبي الخير بن أبي عمران صاحب الكشميهني ، وما كان معه من مروياته سواه . قلت : ولم يسمع لأبي مكتوم بعد هذا العام بذكر ولا ورخ لنا موته . وقد أرخ القاضي عياض موت أبي ذر في سنة خمس وثلاثين وأربع مئة ، والصواب : في سنة أربع . قال أبو علي بن سكرة : توفي عقب شوال . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، أخبرنا أحمد بن طاووس سنة 617 ، أخبرنا حمزة بن كروس ، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه ، أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد كتابة ، أن بشر بن محمد المزني حدثهم إملاء ، حدثنا الحسين بن إدريس ، حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ، حدثنا الوليد بن الوليد ، حدثنا ابن ثوبان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول ، فإذا كان أول يوم من شهر رمضان ، هبت ريح من تحت العرش ، فشققت ورق الجنة عن الحور العين ، فقلن : يا رب ! اجعل لنا من عبادك أزواجا تقربهم أعيننا ، وتقر أعينهم بنا " ( 1 ) . قال الفقيه نصر : تفرد به الوليد بن الوليد العنسي ، وقد تركوه ( 2 ) .
--> ( 1 ) في الأصل : " وتقر أعيننا بهم " وهو خطأ . ( 2 ) في ميزان المؤلف 4 / 350 : قال أبو حاتم : صدوق ، وقال الدارقطني وغيره متروك ، وروى له نصر المقدسي حديثا منكرا ( يعني هذا الحديث ) وقال : تركوه ، وذكره الهيثمي في " المجمع " 3 / 142 ، ونسبه للطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وأعله بالوليد هذا وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " ص 193 ، وزاد نسبته لأبي نعيم ، والبيهقي ، والدارقطني في الافراد ، وتمام وابن عساكر ، وأعله بالوليد أيضا .